قـبـس - موقع سماحة الشيخ عبدالجليل البن سعد

» ألغازفي حياة علي عليه السلام (2)  » ألغازفي حياة علي عليه السلام (1)  » سمات التعددية في حياة الإمام الحسن عليه السلام  » أبطال شهر رمضان المبارك  » أدعية شهر رمضان نافذة على أمنيات الشباب..  » الاعتكاف لعام 1431هـ  » هوامش تدقيقية على دعوى التزوير في حديث الكساء (9)  » خط الشباب ــ 11ــ الشباب والمجتمع (2)  » هوامش تدقيقية على دعوى التزوير في حديث الكساء (8)  » هوامش تدقيقية على دعوى التزوير في حديث الكساء (7)  

» الغموض في كتاب جنة المأوى  » طلب توجيه للاعبي كرة القدم  » دعاء لطلب الزوج  » كلمة:(صلوات الله عليه) أو (عليه السلام) لغير المعصوم  » ما حكم ما يقال في تهنئة العرائس: (بالرفاء والبنين)  » التعود على الكذب  » الفرق بين الأجسام والأجساد في الزيارة  » زوجات الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم  » لما خلق الله الخلق ؟.  » غيبة المخالفين و الوقيعة فيهم من كلام السيد الخوئي  

» أين دفت الزهراء سلام الله عليها ؟؟  » المرأة بين الدائرتين المغلقة والمفتوحة !! الشباب والمجتمع  » ماذا يقرأ المتبدأ في العقائد؟..حكم العادات والتقاليد تغطية وجه المرأة نموذجا؟  » حول حديث لا نورث -ماتركناصدقة-؟؟إن أحقية علي عليه السلام من الحق الأبلج !!!  » ما الدليل على أن عليا عليه السلام موصى من قبل الرسول صلى الله عليه واله  » مظلمية الزهراء-ع- تابعة للدليل أم لكلام الشعراء ؟  » ما رأيك في القول أن كسر الضلع غير مقصود ؟؟  » سفرة أم البنين !  » الولاية التكوينية والولاية الفقهية؟  » أهل السنة ومحبة أهل البيت ؟  


  

19/06/2009م - 2:12 م | مرات القراءة: 235


في يوم الجمعة الموافق:25/6/1430هـ ينطلق هذا الخطـاب التوجيـهي في جامع الإمام الحسين عليه السلام بمحلة الإسكان المبسـط ضمن خطبـة الجمعةالمبـاركة وإليكم نص الحديث:

 

مسؤولية الدراسة والإمتحانات

يفهم من هذا العنوان ما هو مدار الحديث وسوف يكون له خمسة أطراف إن شاء الله تعالى:-

-    الطر ف الأول/ الشباب الذين لا يجدون أبالية تجاه الإختبارات:

نتعرف في الساحة على بعض الشبيبة الطلاب الذين تتساوى عندهم أيام الإختبارات مع غيرها من الأيام. .

 فكأنها لا تعني لهم شيئا !

كأنه لا دور ينتظرهم !

كأنهم لا يرون في أفق نفوسهم أي مسؤولية فيجتهدون لأجلها !

كثيرا ما يبرر الفشل بأنه طبع أو حظ أو كتبة إلهية . .

أي أن الإنسان الفاشل الذي لا يفكر هاقد أصبح يفكر أخيرا لكن في أن ينفي مسؤوليته عن تعذر المسؤولية عنده! وصورها على أنها وضع لا إرادي وعلى أنها نتيجة قاهرة ساقته إليها الأقدار، إذن ليس له علاقة بأسباب الفشل! 

لما لا يتكلم الأب بغزارة عن مطامح الأسرة في ولدهم؟لما لا ينفتح المعلم في حالة مستمرة على مطامح الوطن في أبناءه؟لما لا يتفنن الخطيب وإمام الجماعة عن مطامح الدين في عيال الله ؟لو وجدنا الأب، والمعلم، والعالم الطـــــــــــــامح لكثر الأبناء الطامحون !!

 ولو أردنا أن نتعرف على السبب فليس إلا واحدا وهو فراغ التفكير والوعي من الأنماط  الإيجابية وسنقدم بعضها لكم على شكل نقاط التعليق فيها سيكون خفيفا غايته:

أ  )  يعيش قسم من الشباب عيشة جسدية لا عقلية همها ما ينبت الجسد من مأكل ومشرب وما يتلفع به من ملبس فهو ابن اللحظة التي يعيشها فقط ، فليس في ذاكرته لحظة يتذكر أنه قد تطلع فيها أو تحسس المستقبل !!

والترقب للمستقبل من الأنماط الفكرية الإيجابية التي تولد الطاقة في سعي الإنسان والقوة في همته .

 ب ) لا بد من أن يكثر الحديث عن المطامح وأحلام العمر، وربما أحتاج هذا إلى معونة الأبوين أولا، ومعلم المدرسة ثانيا، ورجال الدين ثالثا، فإنهم المسؤول المباشر عن تأسيس هذا الجو في افق نفسه، ومما يصعب على النفس أن هذه المهمة قد غابت ولا زالت غائبة في دور الأب والمعلم!

لما لا يتكلم الأب بغزارة عن مطامح الأسرة في ولدهم؟

لما لا ينفتح المعلم في حالة مستمرة على مطامح الوطن في أبناءه؟

لما لا يتفنن الخطيب وإمام الجماعة عن مطامح الدين في عيال الله ؟

لو وجدنا الأب، والمعلم، والعالم الطـــــــــــــامح لكثر الأبناء الطامحون !!

ج) من الصور التي يفهمها الذهن ويتجاوب معها ـــ إذا حضرت على صفحته ـــ بالتحليل دون تأويل صور العواقب في المستقبل فإذا شغل الفكر بهذه الصور أمتنعت النفس عن الاسترسال الأعمى في محطات الحياة فلا تـُـقدم بعدها إلا بضمانات !

ما هي هذه العواقب التي تتمكن من تنشيط كسل الشباب و التسريع من حركتهم؟

الضيـــــــــــــــاع. . الحرمان . . التهميش الإجتماعي . . الاحباط النفسي .  . إهدار الكرامة. . . إلى ما لا ينتهي من عواقب إهمال الدراسة !

 هدر الكــــــــــــــــــرامة:                                                                 

 

لعل الجزء الأخير من هذه المخاوف المستقبلية يحتاج إلى نظرة منعزلة و كلام منفصل. .

لا شك أن القلق على الكرامة لغة مفيدة لتنمية الحس والهمة الرامية والقدرة الفالحة، وهذا شيء فوق الحاجة إلى دليل إنما يحتاج منا إلى التفاتة وتفحص في أيام وتجارب العمالقة في تاريخنا لنرى أن نطاقا واسعا منهم كانوا إما يتامى وإما فاشلين في أوائل الصفوف الدراسية وإما لم يتمكنوا من التعليم في صغرهم ولكنهم صنعوا المستحيل بعد ذلك واستأنفوا حكم الزمان عليهم بضياع كرامتهم فصاروا يحملون أعلى الأوسمة ويتبوؤون أماكن صلبة في المجتمع!

توحي ذاكرتي برجل أتعفف عن ذكر اسمه هو الآن في الستين من عمره أو ينقص عن ذلك كان أبوه يدين بحرمة المدارس فمنعه من الإلتحاق بها للسبب ذاته . .

ولما كبر وتجاوز به العمر السن القانوني للإلتحاق بالمدارس وجد نفسه متخلفة عن أقرانه وأن نظرتهم إليه أصبحت تخجل كرامته فما كان منه إلا أن التحق بالفترة الليلية وتمسك بها من الصف الأول الإبتدائي إلى الثالث الثانوي وأنهاها بجدارة ! 

ثم تعلم الإنجليزية وأتقنها بشكل لافت . .

ثم منها إلى كاتب روائي  له شهرته بين النخبويين والمثقفين!

فإذا كان من يتسلط على فكره هذا التفكير الإيجابي يفعل ويلعب دور العشرة من الرجال بوحده . . فمن الطبيعي أن من يخلو تفكيره من هذا النمط الإيجابي سوف لن يكون قادرا على لعب دوره وحده ولو أعانه عشرة من الرجال !!!

يوجد في ألبوم ذاكرتي صور شتى لهذه المسألة بالذات مع رجال غيروا وجه التاريخ ومجرى التاريخ المعاصر ولا قوة لهم إلا حب الكرامة والقتال لأجلها !

لو كان للجيل السابق عذر فما عذركم أنتم؟

سابقا كان يلتفت الطالب إلى محيطه فلا يجد سوى أبا وأما أميين لا يقرأن وإن قرءا لا يخطان بالقلم. .

 وسابقا كان الطالب يعاني من أجل مراجعة دروسه فالمصابيح الكهربية غير متوفرة فقد حدثتني والدتي أن أبي المحترم كان يقضي بعض لياليه في مراجعة دروسه على نور الفانوس الزيتي !!

وهذا اليوم تستعجب من بعض الطلاب الذي لا يشعر بأي أهمية للدراسة وإذا بأبويه متعلمين أو حتى معلمين!

مما يساعد على بناء الطموح:

من أكثر أساليب زرع المطامح في أعماق أبنائنا وسيما المطامح المتصلة بالدراسة والعلم والتعلم حضور ذوي السمة الجامعية (الدكتور، الطبيب، المهندس، الأستاذ) على رؤوس الأبناء واجتماعهم بهم في ندوات أو غيرها لتقوية الإرادة العلمية في نفوسهم. .

يعني يجب أن تكون لهم كلمتهم ويجب أن يشرحوا تجاربهم ومتى بدأت معهم طموحاتهم فهذا حديث يشد فكر الشباب ويستهويهم الاستماع إليه !                                  

-   الطرف الثاني/ أضطرابات نفسية على أبواب الإمتحانات:

السؤال العقلاني مهم في هذه المرحلة بالذات، وإن النفس ستجيب بالجواب العقلاني أيضا فلو سأل المفحط والمشاغب نفسه. . بماذا سأرجع من هذا العمل؟وماذا سأستفيد من هذا السلوك؟وكيف ستكون نظرة الآخرين إليّ، بل ونظرتهم إلى من رباني في هذه اللحظات؟!فإنه سيجد في أعماقه صوتا وكلاما سهلا على الفهم بعدها سيجد عزيمته على الشذوذ تتفتت وتنحل

وله مشاهد غير متوازنة كالعصبية والقلق و التوتر. . والأعجب منها التنفيس عنها بطرق غير حضارية فالدوريات هذه الأيام تكثر عند مدارس الثانوية مثلا درئا للتفحيط والخروقات المرورية التي تتصل بخفة شعور الشباب بعد أن تخفق بهم قدراتهم في الإمتحانات !

والحقيقة إن العصبية والقلق لا ينفس عنها بهذه الطريقة .  .

أساسا لما العصبية والقلق لو أن الطالب قد جد واجتهد لاتقاهما، فهو اليوم في حكم القانون ليس ممن وقع في شباك الاضطرابات بل هو ممن أقدم عليهما باختياره!

يجب أن يتعامل مع هذه الإيهاجات النفسية بالمهدئات المعنوية والفعلية ويتجنب المشعلات والمؤججات وهي كثيرة فعلى مستوى المعاشرة يجب أن لا يقف في تجمعات الشباب وأما على مستوى الأكل فيجب أن يتناول بعض المؤكولات التي تفتر الأعصاب من قبيل نبتة الصبار التي تشبه في إطارها الخارجي نبتة الفول السوداني وتكون في أضعاف حجمها عادة !

وعلى مستوى الأداء المعنوي فإن ذكر الله سبحانه لازم في هذه المرحلة يقول تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

والسؤال العقلاني أخيرا:

الحقيقة التي تعزب عن فكر الشباب غالبا هي أن النفس تسمع وتجيب إذا ناشدها أحد ولا تعرف الصدود عن الإجابة كل ذلك في لغة وبيان غير مسموع!!

فمن يسأل نفسه أي سؤال سيسمع الرد !

طبعا الكثير منا ينجز ما يريده هو أو ما يريده منه غيره عن شهوة أو إجبار أو غفلة أو تهتك أو تقليد ... والقليل القليل من يسأل نفسه أمام كل عمل ينوي القيام به. .

السؤال العقلاني مهم في هذه المرحلة بالذات،  وإن النفس ستجيب بالجواب العقلاني أيضا فلو سأل المفحط  والمشاغب نفسه. .

  بماذا سأرجع من هذا العمل؟

وماذا سأستفيد من هذا السلوك؟

وكيف ستكون نظرة الآخرين إليّ،  بل ونظرتهم إلى من رباني في هذه اللحظات؟!

فإنه سيجد في أعماقه صوتا وكلاما سهلا على الفهم بعدها سيجد عزيمته على الشذوذ تتفتت وتنحل، وحتى لو لم يتفق ذلك في أول مرة إلا أنه لا بد من أن يرضخ ولو بعد حين !

-   الطرف الثالث/ القيمة الحضارية:

بظاهرة النجاح والتفوق والتقدم عاما بعد عام يحقق أبنائنا قيمة حضارية عظمى . .

أ  )  القيمة الحضارية الوطنية:وذلك لأن أيام الإختبارات هي أيام منافسة بين كل بلد وما يجاورها. . بل بين أبناء كل قومية  وأخرى، لأنها ستدلل بالرقم الواضح على نهضة العلم والتعليم في هذا البلد أو ذاك، فأنت ايها الشاب في عيون الحاكم والقائمين بأمره والوطن وكل شرايح مجتمعك، إذ يتمنون نجاحك ويشفقون من أي نتيجة غير مرغوبة جزءا من حضارتهم التي يتطلعون إليها .

ب ) القيمة الحضارية المذهبية: يسال الشيخ الميرزا جواد التبريزي (ضاعف الله في حسناته) عن ضرورة تعلم بنات الشيعة وانخراطهم في الجامعات قال: إن كان تركهم للتعلم في الجامعات والتخصصات العليا يسبب وهنا للمذهب وثلبا في قيمته فيجب ذلك !

ومن اللافت في شؤون العصر الراهن أن أي حركة وأي موقعية جغرافية، وأي رسالة سماوية أول ما تقرأ من الجانب الحضاري !!

الدين والمذهب والقومية والعنصرية التي تدعي قيما حضارية أكبر هي المتعينة وهي صاحبة السيادة على من دونها !

ج ) وبالنجاح نثبت قيمة معنوية أيضا، نجدها في سرور الأبوين بخروج أبنهم من ساحة التحدي يحمل ميدالية الجدارة . .

والحقيقة أن الكثير من أبناءنا يشدهم أرتياح الأبوين وإشفاقهما من هذه المرحلة غير أن البعض يعتبر حرصهما مصدر إزعاج وإرباك فيتأفف ويتضجر من كثرة توصياتهما؟!؟!

وسأترك التعليق إلى ضرب نموذج وقفت عليه وشدني كثيرا وارجو أن يحتل منك المكانة المؤثرة:

كان هناك شاب يافع رباه أبوه صغيرا إلى أن وضعه على باب المدرسة كان ذلك الطفل البريئ يعاني (أقسى المعاناة ) من شدة النسيان وفلتان الذاكرة، فيجتهد كثيرا لكنه يخرج من الإمتحانات بالمرتبة الضعيفة يعني على حافة النجاح أو أحسن منها قليلا !

لما وصل إلى الثانوية والجامعة كان على اتصال مباشر معي يحاول أن يستفيد مني أذكارا أو أعمالا تقوي الحافظة ولكنه كان في كل مرة يتكلم بانكسار وكأنه يستعطي الدمعة !

فكنت أقول له: عليك أن ترضى من الله عز وجل بهذا البلاء فمادمت قد بذلت ما يتوقف عليك فما بقي يتوقف على الله سبحانه ولا تقلق،  فلما أنت حزين ؟

قال: أنا لست قلقا على نفسي ولا مكترثا بها ولكن حينما أرى والدي يتألم لنتائجي يزداد وجدي وصدقني يا شيخ أنني لا أجرؤ على مطالعة وجهه في هذه الأيام !!

وهنا أدركه لطف الله سبحانه حيث تخرج من الجامعة وعلى الرغم من ضعف علاماته مقارنة بالمجدين لكن أذنت الفرصة الإلهية وتوظف في إحدى القطاعات وظيفة مريحة بمرتب يطمع فيه الشباب اليوم !

-  الطرف الرابع/ دورنا مع هذه الفترة للأبناء:

الاهتمام بهم ومداراة شأنهم من طيب الإحساس فلا بد على الأبوين من توفير المناخ الهادئ والمؤاتي واحترام أوقاتهم والتلطف بهم. .

وأهم من كل هذا روحية ولي الأمر والأم أيضا فيجب عليهما تجنيب البيت المشاكل وبالنسبة لمن تستمر بينهما المشاكل إن لم يتمكنوا من التخلص بتاتا فعليهما ان يحسبا شهر الإختبارات من الأشهر الحرم التي لا يجوز فيها القتال . .

أضحكوا يا سادة. .

هي طرفة لأن الكثير من الواقع المبكي حينما تعجز عن معالجته الحلول الجادة يجب ان يعالج بالمواقف الطريفة !!

ليس أهم من أن نلتفت إلى أن بعض الطلاب والطالبات ممن كان لهم تحصيل متميز قد أصبحوا اشخاصا مختلفين وتغيروا تغيرا عكسيا، وبعد متابعة حالاتهم انحصرت المشكلة في الوضع العاصف داخل البيت !!

إذن فدور الإهتمام من واجب الأبوين ومن وظيفة الخطباء وأئمة المساجد أيضا لأن في اتحاد الأصوات وتطامنها جميعا لهذه المرحلة جوا يستطيع أن يكشف للطالب أهميته الشخصية في نظر الجميع من حوله ويجعله يدرك حجم مسؤوليته الشخصية بل سيرسخ فيه أن الإمتحانات هي ميدان السباق على إثبات الوجود !

الطرف الخامس/ أذكـــــــار تفيد لمداراة القلق والاضطراب:

أ  ) الذكر هو تصحيح في التوجه وليس تصحيح في ديوان القضاء والقدر فقط، بل كأن مسير القلم في هذا الديوان مرتبط بطريقة التفكير والتوجه الروحي للإنسان.

 فالطالب هذه الأيام ومن شدة الحرص والهلع يصاب في كمال توحيده فينظر إلى المعلم والمدير وغيرهما من عناصر جهاز المدرسة نظرة الأمل والرجاء المنقطعين بينما يفترض عليه أن ينقطع إلى الله عز وجل يقول علي عليه السلام"" لا يرجون أحد منكم إلا ربه "".

وهناك مشكلة أخرى وهي أن بعض الإنسان قد يرجو الله عز وجل ولكنه يريد منه من دون أن يتقدم بعمل من نفسه فهو يرجو الله لكنه يتكل على غير الله أيضا ولتصحيح فكرنا وتوجيه روحيتنا علينا بالذكر التالي:"" الله ربي لا أشرك به شيئا توكلت على الحي الذي لا يموت "".

ب ) ما جاء في ضياء الصالحين : 275 : ""  الحمد لله على الإيمان والحمد لله على الإسلام والحمد لله على الإحسان والحمد لله على الإمتنان والحمد لله على القرآن...""

وهو دعاء ممتد السطور نسبيا لا تسع الفرصة لإعطاءه بعض التوضيحات ولكن يمكن للطالب والطالبة مراجعته وقراءته بالحاح هذه الأيـــــام.

 

 

 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!