قـبـس - موقع سماحة الشيخ عبدالجليل البن سعد

» ألغازفي حياة علي عليه السلام (2)  » ألغازفي حياة علي عليه السلام (1)  » سمات التعددية في حياة الإمام الحسن عليه السلام  » أبطال شهر رمضان المبارك  » أدعية شهر رمضان نافذة على أمنيات الشباب..  » الاعتكاف لعام 1431هـ  » هوامش تدقيقية على دعوى التزوير في حديث الكساء (9)  » خط الشباب ــ 11ــ الشباب والمجتمع (2)  » هوامش تدقيقية على دعوى التزوير في حديث الكساء (8)  » هوامش تدقيقية على دعوى التزوير في حديث الكساء (7)  

» الغموض في كتاب جنة المأوى  » طلب توجيه للاعبي كرة القدم  » دعاء لطلب الزوج  » كلمة:(صلوات الله عليه) أو (عليه السلام) لغير المعصوم  » ما حكم ما يقال في تهنئة العرائس: (بالرفاء والبنين)  » التعود على الكذب  » الفرق بين الأجسام والأجساد في الزيارة  » زوجات الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم  » لما خلق الله الخلق ؟.  » غيبة المخالفين و الوقيعة فيهم من كلام السيد الخوئي  

» أين دفت الزهراء سلام الله عليها ؟؟  » المرأة بين الدائرتين المغلقة والمفتوحة !! الشباب والمجتمع  » ماذا يقرأ المتبدأ في العقائد؟..حكم العادات والتقاليد تغطية وجه المرأة نموذجا؟  » حول حديث لا نورث -ماتركناصدقة-؟؟إن أحقية علي عليه السلام من الحق الأبلج !!!  » ما الدليل على أن عليا عليه السلام موصى من قبل الرسول صلى الله عليه واله  » مظلمية الزهراء-ع- تابعة للدليل أم لكلام الشعراء ؟  » ما رأيك في القول أن كسر الضلع غير مقصود ؟؟  » سفرة أم البنين !  » الولاية التكوينية والولاية الفقهية؟  » أهل السنة ومحبة أهل البيت ؟  


  

23/01/2010م - 12:23 م | مرات القراءة: 195


لما كان القتل ظاهرة مخيفة صارت تطالعنا بها الأخبار القريبة والبعيدة ولما كان له طرق شجاعة وجبانة واضحة وغادرة جاء هذا الحديث ليبين مغبة هذه الممارسة وليبين الطريقة التي أغتيل بها سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكانت هذه المحاضرة في مساء يوم الجمعة 6/2/31..

 

الأغتيال والفتك هو الشكل الأخطر في العنف الإجتماعي

لقد جرى على هذا الإمام الكثير من الظلم بل إن الظلم كان مستوعبا لمساحة كبيرة من عيشته هذا ما يصلنا من قول الإمام العسكري سلام الله عليه في صلاته الخاصة بالحسنين عليهما السلام: "" اللهم صل على الحسن بن سيد النبيين ووصي أمير المؤمنين السلام عليك يا بن رسول الله السلام عليك...عشت مظلوما ومضيت شهيدا..."".

فالتعبير بالعيش مع الظلم . . يعني انبساطه على كل حياته أو وقت طويل منها !

ومما عادت به الناس سيدنا أبا محمد الحسن محاولات الإغتيال التي لم تتوقف معه حتى بلغت منه حاجة المسيئين!!

والقتل والتصفية الجسدية من أشد حالات العنف والارهاب الذي حكم على أهل البيت الطاهر به وقد واجهه الصغار والكبار منهم ولقد جمعت أنباء هذه المرحلة المأساوية في ملحمة دعبل الخزاعي المعروفة بالتائية:

قبور   بكوفان   وأخرى   بطيبة *** وأخـرى  بفخ  نالها   صلـواتيي

وقبر  بأرض  الجوزجان  محله ***  وقبر  بباخمرا  لدى  الغربــــات

وقــبر  ببغداد  لنـفس    زكيــة  ***  تضمنها  الرحمن  في  الغرفات

إلى أن يقول:

نفوس لـــــدى  النهرين  من  أرض  كربلاء 

                                     معرســـهم    فيهـــا   بشـــط    فــــرات

توفوا  عطاشا  بالفرات  فليتني ***   توفيت  فيهم  قبل  حين  وفاتي  

وملحمة أبي فراس الحمداني الموسومة بالشافية التي خاطب فيها بني العباس:

كم غدرة لكم في الدين واضحة  *** وكم  دم  لرسول  الله   عندكم

أأنتم  آلــــه  فيما  ترون  وفي  *** أظفاركم من  بنيه الطاهرين دم

إلى آخر ما جمع . .

هنا زوايا تتحدد في نقاط نذكرها مترافقة وبشكل سريع إن شاء الله تعالى:

الصورة المستفضعة للأغتيال:

الاغتيال صورة من صور عديدة لحقيقة أخلاقية ونفسية واحدة وهي الغدر، والتي عينت في الميزان السماوي بأنها أقبح خيانة قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم: "" الغدر أقبح الخيانتين"".

كثير ما نقف على أسلوب التثنية من بين الأساليب الإنشائية التي يستعملها الخطاب الشرعي في تحقيق أغراضه النظامية والأخلاقية والاجتماعية يقول " القبلة إحدى الشهوتين " و " الخال أحد الضجيعين" و " الاقتصاد إحد المعيشتين" ...

وهذا أسلوب بديع يعرف في كلمات الرسول، والإمام علي، ومن أعقبهم من الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وهذا يعني أن لهذه الحقائق فردا واضحا وفردا خافيا فقد يقع الانسان في اسر الشهوة لأنه قد استصغر القبلة كما قد يعيش الضنك لأنه لم يتعرف على تأثير الإقتصاد في معيشته !

وهنا جاء ليقول بأن الغدر ليس هو الفرد الأخفى للخيانة (لأن أكثر الناس لا يفهم من الخيانة إلا ترك الإنسان ما جعل عليه من أمانة أو عهد ) بل هنالك فرد هو الأخطر و الأفتك وهو الغدر . .

وهذا يفي ببيان فظاعته أخلاقيا وتشريعيا .

التوسع في دور الإغتيالات:

لقد توسع في ممارسته ذوو النفوس المخنوقة والعقول المجهودة فصارت له بين أيديهم أنواع وبدائل كثيرة !

1   الاغتيال الجسدي: أي التصفية الشخصية وهو قديم بقدم الحياة على هذا الكوكب وعلى أن الكثير من أشكال الظلم لم تحصل إلا نتيجة تراكم تأريخي إذ ترى الظالم يستفيد من سيرة الظلمة في العصور المتحولة إلا أن هذا النوع من الظلم قد بدأ مع الحياة فقابيل قد عسف بهابيل . .

ولكن هذا النوع من الاغتيال لا يتوقف على أي مقدمات فليس شرطا أن يكون المغتال معترضا أو متعرضا لطريق صاحبه بل هو في الأساس نتيجة طبيعية لدى المحبطين نفسيا والمنهزمين معنويا ؟!

وهذا ما يفسر لنا الكثير من حالات العنف الإجتماعي الذي نشهده في المنطقة أخيرا من حالات قتل وأغتيال بين أفراد الأسرة أو أفراد المجتمع لأسباب قد تكون أعجب من الحدث نفسه  ؟!

وفي مثالنا السابق صورة واضحة إذ أن هابيل لم يقف حائلا دون غرض من أغراض قابيل الدنيوية ولم يسلبه شيئا من النعيم بل كان يتعفف ويتنزه بنفسه حتى عن المشادة الكلامية {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} ! 

وحيث هذه النقطة تعرف مجانبة الدقة في حصر بعض الكتاب لأسباب الإغتيال فيما إذا كان معترضا لأهداف القاتل يقول: "" ويكون مرتكز عملية الأغتيال عادة أسباب عقائدية أو سياسية أو أقتصادية أو أنتقامية تستهدف شخصا معينا يعتبره منظمي عملية الإغتيال عائقا في طريق أنتشار أوسع لأفكارهم ومعتقداتهم..."".

ولكن المسألة الجديدة على دنيانا وإن لم تكن جديدة على دنيا غير المسلمين أنه قد تعدت اليوم حدود المشكلة إلى حدود الظاهرة، وقد تصل غدا إلى حدود الإرهاب؟!

 ومن المؤسف له أن الإرهاب الذي كان بالأمس القريب واليوم المتنفس للمخنوقين بالطائفية فاليوم أصبح المتنفس للمخنوقين بالبطالة وللمراهقين (الدشر) كما تطالعنا النشرات اليومية وحالة الجميع كما قلنا إحباط نفسي وانهزام معنوي . .

2   الإغتيال الفكري : نسبة المقالات الباطلة إلى رسول الله أو أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وهذه المحاولات لا ترمي إلى حرف الدين في الجانب الشخصي للمحرف بل هدفها الأساس هو ترغيب الناس في تركه وتزييفه حتى لا يكون قابلا للتأثير أو الإنتشار !

3   الإغتيال التاريخي: وهذا يسلك به مع الشخصيات المفصلية التي يكون لها دور عكسي على المتناقضين مع الدين، وهو الشيء الذي حورب به الأئمة عليهم السلام والرموز الكبيرة المحيطة بهم  . .

فإن الاتجاه الأموي خصوصا ( ومن بين كل الاتجاهات التي عرفت بالاحتراف في مسلسل الاغتيالات) بعد أن أغتال الشخصيات العظيمة أغتيالا جسديا رأى أنه قد نزع منها ملكية الدنيا ولكنهم لا زالوا يتوسعون في ملكية التأريخ. . فشمروا عن ساعدي الخبث وساقي المكر لتشويه الشخصيات فعلي ابن أبي طالب عليه السلام كان له النصيب الأكثر من قبل أعدائه .

جعلوا قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} نازلة في علي بن أبي طالب عليه السلام ؟!

كما نسبوا إليه التقدم في خطبة بنت أبي جهل حياة فاطمة الزهراء وأن الرسول صلى الله عليه واله وسلم قد غضب لذلك ؟!

وجعلوا أباه كافرا بالرغم من النصر المؤزر لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟!

بل ارتقوا بقاتله فجعلوا قوله تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} نازلة في قاتله بن ملجم المرادي ؟!

والشخصية الأخرى التي سادت حية وسادت ميتة هو الحسن السبط الزكي عليه السلام فقد ضيق على الأمويين ولم يضيقوا عليه وقد أكتشفوا بعد التنازل الظاهري عن الحكم أنه لم يعطهم إلا الأسم بينما تفرد هو بمعنى الحكم في المدينة ومكة والحجاز عامة بل وبعض نواحي العراق ؟!

يغدق على الناس من عطاياه

ويراجعونه في مصير دينهم وأحكام نسككهم

يلوذون به للتخلص من مشاكلهم !!

يخاطب عملاء الأمويين ويحاكمهم على خطاياهم وتجاوزاتهم

فمارسوا معه وبعد أغتياله جسديا الاغتيال التأريخي بتشويه السمعة وضرب الشخصية الفذة وفيما نحو به نحوه فكرة الزواج والطلاق فقالوا أنه مزواج ومطلاق ؟!

الإسلام رسالة ضد الاغتيالات !!

لقد كان الدين الخاتم يحمل رسالة تطهير من الجاهلية العمياء ويؤسس لمشروع بناء تربوي وتزكوي متناهي في الإبداع قال تعالى:{يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}

وقد خصص جهودا للقضاء على عقدة الغدر والحقارة التي تفرز مثل هذه الأضرار الخطيرة والمخيفة والتي من بين أهمها الاغتيال. . ولأجل تفعيل الخطوات أسس الدين لشعارات نفاذة و حساسة تستجيب لها الأوعية كما في الشعار المعروف : "" الإيمان قيد الفتك""، والشعار هي كلمة مفضلة يحفظها الجميع ويرددها الصغير والكبير ويكون لها وقع على النفوس في الزجر أو البعث والإقدام .

وهذا الشعار مما أعتذر به مسلم بن عقيل عن أغتيال عبيد الله بن زياد في دار هانئ بن عروة إذ قال لمن أعترض على عدم إقدامه منعني خصلتان:

الأولى أن هانئ كره ذلك في داره لئلا يلحق قبيلته الخزي .

الثانية أني سمعت من الناس تقول عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "" الإيمان قيد الفتك""!

 والحسن في موقف مسلم بن عقيل أنه قد حدد شيمة وخلق بني هاشم مع أعدائهم كما حدد الأمويون شيمتهم مع ألدائهم وسوف تسمع لبعض الأمثلة فيما نستقبل من الحديث إن شاء الله تعالى فكان موقفان متناقضان تماما

ملكنا فصار العفو منا سجية ***ولما ملكتم سال بالدم أبطح

حسبكم  هذا  التفاوت  بيننا *** فكل أناء بالذي فيه  ينضح

وفي أعماق هذا النص والشعار

1   وأن الإيمان كالغل والقيد الذي يمسك على يد صاحب المعنوية الإيمانية فلا تسترسل في الشر والكيد والغدر والفتك !!

2   ان هذا الحديث معروف بين عموم الناس ولذا لم ير نفسه محتاجا لأن يقول سمعت من أبي أو عمي أو ابن عمي عن جده بل أسنده إلى عموم الناس لأنه حديث فوق الشبهة وفوق الشك !!

2  الفرق بين الفتك وبين الاغتيال قال أحمد بن فارس في معجم مقاييس اللغة :

"" أن الإغتيال أن تفتك به وهو لا يعلم وأما الفتك فهو أن تنتهز منه فرصة الغفلة فقد يعلم بك ولكن لا يكون متهيئا للمقاومة "".

وهذا يبين لنا ان من لا دين له ولكن كان له عروبة فإنه سيمتنع عن الفتك والاغتيال لأن التراث العربي أيضا يفرق بين حالات القتل ويستبشعون بعض أشكاله كقتل المدبر المولي وما شابه، وهو تفريق ينم عن نضج فكري ونفسي قبل أن يكون تفريقا لغويا محضا!!

إلا أن الأمويين خرجوا على الموروث الديني والموروث العربي . .

الـدور الأمـــوي :

 كان الأمويون وأعوانهم أعضاءا لمؤسسة مشروعها الأول هو  أغتيال الدين فكريا وسلوكيا كزياد بن أبيه، ويزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد، والحجاج الثقفي ومن جرى جريهم . .

فقد خرجوا بخلاف الموقف الشرعي والأخلاقي والعربي فاتبعوا الإغتيالات بشراهة وأوغلوا في دماء كبار المسلمين من الصحابة والتابعين !!

ومن نجا من قتلهم لم ينجو من احتقارهم وهنا بعض الوقائع والصور التأريخية:

1 سعيد بن المسيب توجهوا لقتله لرفضه تزويج الوليد بن عبد الملك من بنته و رفضه بيعته فيما بعد ثم خفف الأمر إلى جلده ! بل المستوحى من سير أعلام النبلاء أنه قد جلد لعدة مرات وكان يشكو من ظالميه..

2  محمد بن أبي بكر الذي قبض عليه معاوية بن حديج وعمرو بن العاص في خربة في مصر فجره لقتله وكان يقول له :

"" أتدري ما أصنع بك؟

أدخلك في جوف هذا الحمار الميت ثم أحرقه عليك بالنار؟

فقال له محمد بن أبي بكر:

إن فعلتم ذلك بي فطالما فعلتم ذلك بأولياء الله "" !

و هذا التقييم الخطير من محمد بن أبي بكر للأمويين يشير إلى ان الجميع يعرف هذا النمط السلوكي القبيح في الأمويين بل هو ليس تقييما فرديا انفرد به ابن أبي بكر فإن مسلم بن عقيل حينما قال له ابن زياد بعد أن أدخل عليه القصر سلمت أم لم تسلم فإنك مقتول لا محالة أجابه بالتقييم المماثل قال:

"" أعلم أنك لا تترك سوء القتلة ولا قبح المثلة لأحد هو أولى بها منك "" !!

3   أغتيال حجر بن عدي واصحابه وولده وهو الرجل المعروف بإجابة الدعوة والكرامات السنية قتل في مرج عذراء لأنه أبى أن يبرأ من علي بن أبي طالب عليه السلام أو يلعنه ؟! 

قد ذكرت تفاصيلها في أحداث سنة إحدى وخمسين لدى ابن كثير، بن جرير، وابن الأثير في إحداث سنة إحدى وخمسين .

والعجيب أن هذا من أشد ما استنكر على الأمويين فاستنكرته أم المؤمنين عائشة واستنكره الحسن البصري واستنكره الحسين بن علي عليهما السلام والعديد العديد راجع إلى ابن الأثير في أحداث سنة إحدى وخمسين .

ولم يكتفوا في مخالفة الرسول صلى الله عليه واله وسلم بأن خرجوا بموقف لا يشبه موقفه بل يناقضه حتى جعلوا لأنفسهم شعارا نفاذا لا يشبه شعار المسلمين ولا يوافقه فقد عرف عنهم القول:

"" لله جنود من عسل ""!!

4   فكان أن فتكوا بمالك الأشتر صاحب علي بن أبي طالب عليه السلام في شربة من عسل كما اغتالوا الحسن الزكي سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بشربة مسمومة أيضا !

وهذه الكلمة يتأكد على أن القائل بها هو معاوية وعمرو بعد مقتل مالك الأشتر بالسم المداف بالعسل ما جاء في ابن كثير والطبري في ذكرهما لأحداث سنة ثمان وثلاثين للهجرة فراجع .

 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!